السبت، 12 فبراير 2011


 أرادة شعب...أنا الحمد لله جزء منه





كلنا عيشانا ثورة بجد, حياة جديدة, وخطوة مش معقولة فى حياتنا بس الحمد لله دلوقتى بقت ملموسة على الأرض و شايفنها
بس مكنتش مصدق بجد ان اليوم ده ممكن يجى و أحضر ثورة ذى أى ثورة كنت بقراها فى كتب التاريخ, دى مش مجرد ثورة شعبية أو انقلاب عسكرى ممكن أى حد يدونه فى أى نوتة تاريخ أو هامش على جانب و يشد خط فى أخر الصفحة و يقولك ملحوظة ميدان التحرير ده أحد الميادين الرئيسية المشهورة بمصر....لكن الهدف أبعد من كده بكتير
المصرين أستردوا كرامتهم, كل دم شهيد نذل على الأرض دى مراحش بلاش.. دلوقتى مصر غير أى وقت فات لاضرايب تصاعدية , محسوبيات,رشوة أو حتى مجاملات

أنا عشت شوفت وضع فى يوم دعيت ربنا و حلمت أتحقق قدامى يا ناس والله ربنا كبير و قادر على كل شىْ و الطرق والله بتدأ بخوة واحدة و أحنا الحمد أخدنا كل الخطوات , شباب دافع راهن حلم ناضل و النهاية أهو وصل للعايزو مبقاش فى جبن أو ذل تانى , خلاص أنتهى معنى كلمة فساد أو أستبداد يلا كل واحد فينا يشطب الكلمة دى من اى كلمة رسمها قلمه فى يوم من الأيام,الحكاية بدأت من ميدان وأنتهت برحيل نظام ظالم و كله انتقام, مصر دى أمانة فى أيدينا و دين فى رقبة كل واحد مننا, المهمة دلوقتى ترجع البلد دى أحسن من الأول و انشاء الله هترجع بأيد خير أجناد الله فى الأرض...

بس اللى عمرى ما هنساه أن أما يجيى أبنى "أدم" أنشاء الله و يقولى يا بابا ايه اللى حصل فى يوم 25 يناير 2011 , ويوم 11 فبرابر 2011

هقوله يابنى أنا كنت قدك و عشت وشوفت بعنيا البلد دى بكتب تاريخ جديد و بتعمل مثال غالى وفريد فى أروع ثورة بشرية فى تاريخ الشعوب كانت مدنية مسلم و مسيحى ...وفى النهاية بقى الشعب و الجيش أيد واحدة ...يا أدم البلد دى ترابها أغلى من الدهب حافظ عليها وشيلها فوق راسك لأن بجد "لم يعش فى مصر من خانها" و الحرية تمنها غالى أوى
 
كتب : محب جميل



الثلاثاء، 8 فبراير 2011

السبت، 5 فبراير 2011


ليوناردو دافنشى ....الموناليزا بين الانجذاب و التفسير







يقولون أن الصورة هى أصدق مرأة للتعبير عن سلسلة من الكلمات المتصلة, لكن هل يمكن لريشة انسان ان تخط حيز من الابداع و السحر و يعطى للمتلقى حالة من النشوة تجاه تفسير الصورة؟
نعم هذا بالفعل ما حدث عندما تقدم ذلك الانسان العبقرى المولود فى بلدة صغيرة تدعى "فينشى" و هى بالقرب من فلورنسا بتوسكانا بايطاليا, عندما تمكن الرسام و النحات و المهندس و الطبيب و عالم الفيزياء و الفلك الايطالى "ليوناردو دافنشى" أن يرسم لوحتة الأشهر على الاطلاق "الموناليزا ".
فى البداية فان معظم الادلة تؤكد أن معظم لوحات ليوناردو دافنشى كانت تحتوى على أحد الأدلة التى تشير الى صاحب الصورة باستثناء الموناليزا.
ومنذ ذلك الحين و الأسئلة تتردد على الألسنة من هى الموناليزا؟ و ماهو السر وراء تفاصيل هذه القطعة الفنية الخالدة؟
فالبداية عند النظر الى تلك اللوحة الخالدة فالانطباع الأول يمكن فى تجسيم الشكل المرئى . فمعظم اللوحات فى ذلك الوقت كانت ترسم أما من الجانب أو من المقدمة مباشرة بدون الاسقاط المتوسط للضوء!
والغريب أيضا فى هذه القطعة الفنية هو ذلك الانسجام الرائع بين درجات الألوان المتقاربة و التى تتحدد معا لتقوم بتحديد معالم الصورة .ومن الغريب فى تلك اللوحة أنه قد تم رسمها بشكل مموه "أى بدون وجود أى خطوط تفصلية و تحددية لملامح الوجه قبل رسمها".
الصخرية و كذلك الجداول المائية"ذلك لأنه كان يعتقد ان صورة الطبيعة هو غريزة الفن داخل الأنسان".
وعند تدقيق النظر الى ابداع ضربات ريشة ذلك الفنان المرهف فان الجانب الأيمن فى اللوحة مختلف فى الارتفاع عن الجانب الأيسر-وكأنها رسمت من ارتفاعات متفاوتة العمق و البعد.
أما عن وضعية المرأة المرسومة فانها فى غاية الابداع و الجاذبية فكأن ليوناردو قام بالنداء عليها لتلفت اليه و يقوم برسم اللوحة...
اللوحة أيضا تطرح فى زواياها مجموعة من الأسرار المدفونة و الأسئلة ... وضع اليدين الممتلئتين اللذان تم خطهما بدقة ليشير الى كون هذه السيدة حاملا أم لا ؟؟
أن السر الكامن فى هذه اللوحة الفريدة يرجع الى تلك النظرة الثاقبة ة الابتسامة الغامضة التى تخفى فى جانبها اما واقع الخير أو الشر.
وقد تفاوتت التفسيرات وراء تلك النظرة الغربية ولكن على الأرجح انها تشير الى معرفة هذه السيدة بشىء لا يستطيع ليوناردو نفسه أن يدركه. و هناك بعض العلماء الذين قاموا على الجانب الأخر بتفسير تلك الابتسامة.

فبعضهم قال انها قد تكون لأم دافنشى نفسه التى أفتقدها أو تكون تكون لها مغز أخر وهو عقدة جنسية مكبوتة لدية....
وبالرغم من كل تلك التفسيرات والادعاءات الا أن هنالك مجموعة من علماء الفن  والتاريخ الذين أرجعوا صاحبة اللوحة الى السيدة " ليزا غيرالديينى" أو كما تلقب "ليزا دل جيوكوندو" وهو مجرد تحريف لاسم العائلة ليصبح معناه المرأة المبتسمة أو السعيدة!
لكن نيجة لوجود النظريات الحديثة واليات البحث المتطورة فى تحديد هوية تللك السيدة :ما اذا كانت أم دافنشى , زوجته ,ملهمته فى القرن الخامش عشر,أو مومس من المدينة فقد أشارت الدراسات الى كونها سيدة مترفة لأحدى تجار الحرير فى فلورنسا."غير أن أبحاث حديثة نشرت في كتاب مؤخرا تدعم مقولة وردت قبل 500 عام، بأن الموناليزا شخص عاصر فعلا الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري.

فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشرة، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري.
 وقال بالانتي "هذه الوثائق تثبت دون أدنى شك أن ديل جيوكوندو كان زبونا عند والد ليوناردو، الذي كان كاتب عدل شهير في فلورنسا."
وأحد الأمكنة التي التقى فيها ليوناردو بموناليزا كانت كنيسة "سانتيسيما أنونزياتا" في وسط المدينة. وقد أرجعت بعض البحوث العلمية أيضا الى أن تللك الابتسامة أو على الأقل نصفها يشير الى كون تلك السيدة " سعيدة بنسبة 83 بالمائة, مشمءزة بنسبة 9 بالمائة, خائفة 6 بالمائة , و غاضبة بنسبة 2 بالمائة" وقد أشارت مجموعة من الدراسات الأخرى الو كونها تعانى من ألام مفصلية و شبة شلل نتيجة لتلك الوضعية فى الجلوس على الكرسى.
وهنـــــــــــالك مجموعة من الأشعار و القصائد النثرية التى تم تجميعها لتخليد تلك القطعة الفنية على مر العصور  ومنها:


"أيتها العرافة، عرفينى بنفسك
حتى لا أيأس من معرفتك كل اليأس
وأظل انتظر الساعات، وأبدد روحى
يا سراً متناهى الروعة
لا تحيرى الوجدان أكثر مما تفعلين
حتى لا أكره طغيانك الرقيق"

وعن ابتسامتها يقول الشاعر التشيكى ياروسلاف فرشليكى:

"ابتسامة مفعمة بسحر السر
فيهما الحنان والجمال ...
أتراها تغوى ضحيتها
أم تهلل لانتصارها.."

وعن عينيها ويديها يقول الشاعر الألمانى برونو ستيفان شيرر:

"ينبثق بريق العينين ... من الأعماق الذهبية
نبع الأبدية
ويغطى الشعر قناع ... امرأة وعروس وبتول
واليد ترتاح على اليد
تتنفس فى حر الظهر ... أفراح الورد
والبسمة فوق الشفة ... وفوق الخد"
وعلى الجانب الأخر أيضا قام الفنان الأسبانى العالمى "خوليو أيجلاسيس" بتخليد تلك اللوحة فى أغنية شهيرة بعنوان "موناليزا"-وبالرغم من كل تلك التفسيرات والادعاءات الى أن تفسير تلك اللوحة و تحديد هوية صاحبتها سيظل سرا لكل محبى الفن و ملهميه على مر السنين.........

كتب :محب جميل